السيد حسن الصدر
35
الشيعة وفنون الإسلام
هو بزيع . ( 56 ) التعليقة على منتهى المقال . علم الفهارس والتأليف والتصنيف ( 57 ) تأسيس الشيعة الكرام لعلوم الإسلام : كتاب لا نظير له في بابه ، تتبع فيه العلوم الإسلامية ذكرا ، واستقصاها سبرا ، واستوفى البحث عن مؤسّسيها وأمعن في التنقيب عن طبقات المصنفين فيها ، فأثبت بالبرهان وأظهر للعيان سبق الإمامية في جميع الفنون الإسلامية وهذا مما لا يسبق إليه . ( 58 ) الشيعة وفنون الإسلام : كتاب ما أجلّه قدرا وما أعظمه سفرا قد اختصره من كتابه السابق ( تأسيس الشيعة ) . ( 59 ) فصل القضا في الكتاب المشهور بفقه الرضا : كشف فيه حال هذا الكتاب بما لا مزيد عليه ، فأثبت أنه كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغاني وأوضح في ذلك وجه الاشتباه بما لم يسبقه إليه أحد . ( 60 ) رسالة في أنّ مؤلف مصباح الشريعة إنّما هو سليمان الصهرشتي تلميذ السيّد المرتضى اختصره من كتاب شقيق البلخي . ( 61 ) الإبانة عن كتب الخزانة : أي خزانة كتبه ، رسالة شريفة استقصى فيها ما لديه من الكتب . ذكر العلوم علما علما فألحق بكل منها ما يختص به من كتب خزانته . ووصف ما كان منها غريبا أو غير متداول فصوّره بريشة قلمه للناظرين وصدّر هذه الرسالة بمقدمة شريفة حضّ فيها على الكتابة والتصنيف ، وجمع الكتب وتتبعها ، وذكر العلم والعالم بما هما له أهل من المكانة السامية ، مشيرا إلى آثارهما الشريفة في الناشئين .